و أمرني أن ازوّجكه و أن أتّخذه وصيّا؛
يا فاطمة، أ ما تعلمين أنّ العرش شاك ربّه أن يزيّنه بزينة لم يزيّن بها بشرا من خلقه؛
فزيّنه بالحسن و الحسين بركنين من أركان الجنّة. و روي ركن من أركان العرش. (1)
(17) مسند فاطمة للسيوطي:- في حديث عن عليّ (عليه السّلام)- فقلت: اعجني و أخبزي، فجعلت تعجن، و إنّ قصّتها لتضرب حرف الجفنة من الجهد الّذي بها. (2)الباقر، عن أبيه (عليهما السّلام)
(18) مقتل الحسين (عليه السّلام): (بإسناده) عن محمّد بن عليّ، عن أبيه (عليهما السّلام)، أنّه ذكر تزويج فاطمة (عليها السّلام) ثمّ ذكر أنّ فاطمة (عليها السّلام) سألت من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) خادما- إلى أن قال-:ثمّ غزا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ساحل البحر، فأصاب سبيا فقسّمه، فأمسك امرأتين إحداهما شابّة، و الاخرى امرأة قد دخلت في السنّ، ليست بشابّة؛
فبعث إلى فاطمة (عليها السّلام) و أخذ بيد المرأة، فوضعها في يد فاطمة (عليها السّلام) و قال:
يا فاطمة، هذه لك و لا تضربيها، فإنّي رأيتها تصلّي، و إنّ جبرئيل نهاني أن أضرب المصلّين، و جعل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يوصيها بها.
فلمّا رأت فاطمة (عليها السّلام) ما يوصيها بها، التفتت إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و قالت:
يا رسول اللّه، عليّ يوم و عليها يوم، ففاضت عينا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بالبكاء، و قال:
اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ (3).
ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (4). (5) الصادق، عن أبيه (عليهما السّلام)
(19) وفاء الوفاء: عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السّلام)، قال:قدم على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قوم عراة كانوا غزاة بالروم، فدخل على فاطمة (عليها السّلام) و قد سترت
(1) 2/ 20، عنه البحار: 37/ 43 ح 20، و اثبات الهداة: 3/ 480 ح 431.