استدراك (23) غاية المرام في رجال البخاري: قال الغزالي في «إحيائه»:
قدم النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) من سفر، فدخل على فاطمة (عليها السّلام) فرأى على بابها سترا، و في يدها قلبين من فضّة- يعني سوارين- فرجع، فدخل عليها أبو رافع فرآها تبكي، فسألها فأخبرته برجوع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، فسأله فقال: من أجل الستر و السوارين.
فأرسلت بهما بلالا إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و قالت: قد تصدّقت بهما فضعهما حيث ترى، فقال: اذهب فبعه و ادفعه إلى أهل الصفّة.
فباع السوارين بدرهمين و نصف و تصدّق عليهم.
فدخل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) عليها و قال: بأبي أنت و امّي يا فاطمة، قد أحسنت. (1)
(24) البركة في فضل السعي و الحركة: في «تفسير الثعلبي»:إنّ عليّا (عليه السّلام) انطلق إلى يهودي يعالج الصوف، فقال له: هل لك أن تعطيني جزّة من صوف تغزلها لك بنت محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلم)، بثلاثة أصيع من شعير؟ قال: نعم.
فأعطاه الصوف و الشعير، فقبلت فاطمة (عليها السّلام) و أطاعت، و قامت إلى صاع فطحنته، و خبزت منه خمسة أقراص. (2) الحديث بطوله. (3) *** 25- كتاب فضائل ابن شاذان، و الروضة في الفضائل: دخل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) على عليّ، فوجده هو و فاطمة (عليهما السّلام) يطحنان في الجاروش، فقال النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم): أيّكما أعيى؟
(1) (مخطوط)، عنه الإحقاق: 20 (مخطوط)، و نهاية الإرب: 5/ 264، و قوت القلوب: 1/ 524 عنهما الإحقاق: 10/ 292، البهجة: 109 ح 5.