سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بغدير خمّ يقول:
إنّ الصدقة لا تحلّ لي و لا لأهل بيتي، لعن اللّه من ادّعى إلى غير أبيه، لعن اللّه من تولّى إلى غير مواليه، الولد لصاحب الفراش و للعاهر الحجر، و ليس لوارث وصيّة، ألا و قد سمعتم منّي و رأيتموني، ألا من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار، ألا و إنّي فرط لكم على الحوض، و مكاثر بكم الامم يوم القيامة، فلا تسوّدوا وجهي، ألا لأستنقذنّ رجالا من النّار، و ليستنقذنّ من يدي أقوام، إنّ اللّه مولاي و أنا مولى كلّ مؤمن و مؤمنة، ألا من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه. (3)
10- و منه: [بإسناده] عن أبي عمر (4)، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى بن زكريّا، عن عليّ بن قادم، عن إسرائيل، عن عبد اللّه بن شريك (5)، عن سهم بن حصين الأسديّ، قال: قدمت إلى مكّة أنا و عبد اللّه بن علقمة- و كان عبد اللّه ابن علقمة سبّابة لعليّ (صلوات اللّه عليه) دهرا-.قال: قلت له: هل لك في هذا- يعني أبا سعيد الخدريّ- تحدّث به عهدا؟ قال: نعم. فأتيناه، فقال: هل سمعت لعليّ منقبة؟
(1) في ع، ب: موسى بن عمران، تصحيف. (ميزان الاعتدال: 4/ 214 رقم 8896).