ثمّ قال: أيّها الناس أ لا تسمعون!؟ ألا فإنّ اللّه مولاي، و أنا أولى بكم من أنفسكم، ألا و «من كنت مولاه فعليّ مولاه» و أخذ بيد عليّ فرفعها حتّى نظرها القوم، ثمّ قال: «اللهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه». (1) *** 6- معاني الأخبار: (بالإسناد) إلى دارم، عن نعيم بن سالم، عن أنس (2)، قال:
سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول يوم غدير خمّ و هو آخذ بيد عليّ (عليه السلام):
أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى. قال: «فمن كنت مولاه فهذا عليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله». (3)
7- أمالي الطوسي: [بالإسناد] عن ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى، عن عليّ بن ثابت، عن منصور بن [أبي] الأسود، عن مسلم الملائيّ، عن أنس بن مالك أنّه سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول يوم غدير خمّ:أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، و أخذ بيد عليّ (عليه السلام) و قال:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه». (4) استدراك (8) تاريخ بغداد: (بإسناده) عن أنس، قال: سمعت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه». (5)
***الاصابة: 2/ 257 (مثله).
(2) راجع تمام أحاديثه في فهرس الأعلام.