نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأرْضِ الْجُرُزِ) (1) قال: «هو مثل ضربه الله في الرجعة والقائم (عليه السلام)، فلمّا أخبرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) بخبر الرجعة قالوا (مَتَى هذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) (2)» (3).
السادس والأربعون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً في (4) قوله تعالى: (رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوج مِن سَبِيل) (5) قال (عليه السلام): «ذلك في الرجعة» (6).
السابع والأربعون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى: (وَتَرَى الظَّالِمِينَ ـ آل محمّد حقّهم ـ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ـ وعليّ هو العذاب في الرجعة ـ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِن سَبِيل) (7) فنوالي عليّاً؟(8).
الثامن والأربعون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى: (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخَان مُبِين) (9) قال: «ذلك إذا خرجوا من القبر في الرجعة (يَغْشَى النَّاسَ ـ كلّهم الظلمة فيقولوا ـ هذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ) (10)» (11).
التاسع والأربعون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى: (حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً) (12) قال: «إنّ الله بشّر نبيّه (صلى الله عليه وآله) بالحسين (عليه السلام)، ثمّ أعلمه أنّه يقتل
1 و 2 ـ سورة السجدة 32 : 27 و 28.