ثمّ يردّه إلى الدنيا حتّى يقتل أعداءه» (1). الحديث.
أقول: ومثل هذا كثير يأتي في الباب الذي يلي هذا إن شاء الله.
الخمسون: ما رواه أيضاً فيه: عند قوله تعالى: (يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ) (2) قال: «هي الرجعة» (3).
الحادي والخمسون: ما رواه أيضاً فيه قال: حدّثنا أحمد بن إدريس، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى: (يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ) (4) قال: «هي الرجعة» (5).
الثاني والخمسون: ما رواه أيضاً فيه: عند قوله تعالى: (يَوْمَ تَشَقَّقُ الأرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً) (6) قال: في الرجعة (7).
الثالث والخمسون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى: (وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) (8) قال: «المطر ينزل من السماء (وَمَا تُوعَدُونَ) من أخبار الرجعة والقيامة والأخبار التي في السماء (فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالأرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ) (9) يعني ما وعدتكم» (10).
الرابع والخمسون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى: (وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا
1 ـ تفسير القمّي 2 : 297.