يقول بها حتّى متى أنت غائب* * * إمام الهدى قد ضاق منّا لك الصدر كذا الهمداني و النسميّ و شيخكم* * * محمد صبان الذي أنتجت مصر كذا العارف العطّار كم ضمّ شعره* * * مدائح من أرواحها نفح العطر و هذا الخوارزمي الخطيب روى لنا* * * حديثا به لا شكّ يعتقد الحبر ألا فانظروا يا مسلمين لمنكر* * * عليّ مقالا ما به بأس أو نكر يكفّرني فيما أقول و إنّما* * * تدين به تاللّه أقوامه الزهر و كلّهم ما بين راو و عارف* * * و شيخ له الكشف المبجّل و الستر و ما ذكروا في جنب من لم أبح بهم* * * كما سنحت من شاهقات الذرى ذر و فيما ذكرناه ترى الحقّ عند من* * * غدا قائلا قد ذبّ عن لبّه القشر و يا ليت شعري ما العيان الذي قضى* * * ببطلان هذا عند من ما له شعر فأمّا التجلّي للعيون فما ادعى* * * به أحد إلّا أخو السفه الغمر ففي الهند أبدى المهدوية كاذب* * * فكذّبه كل الورى البدو و الحضر و ما كلّ من أضحى مضلّا يناله* * * كما حسب القتل المعجل و الضرّ و إلّا فإنّا نحن أو أنتم على* * * ضلال فلم لا نالنا السوء و الشرّ نعم هو موجود و لكن لحكمة* * * بها اللّه أدرى اختير عنّا له الستر و إلّا فكم فاز الخواص بشخصه* * * كما للعراقي و الخواص مضى ذكر وعد رجال الغيب ذا نسفيكم* * * ثلاث مئين بل يزيدهم الحصر و قال و هم كلّا حضور لدى الورى* * * و لم يرهم إلّا الأخصّاء و النزر فلم لا بذا المقدار كذبت حائرا* * * كما حار منك اليوم في واحد فكر و ما هو مسجون فتحسب أنّه* * * قد اتّخذ السرداب برجا له البدر بلى هو في الأمصار غاد و رائح* * * يخيببه مصر و يحظى به مصر و ها هو قطب الكائنات جميعها* * * و لولاه لم يوجد ذرى لا و لا ذرّ و ما حقّ ما لا يدرك العقل وجهه* * * و يعجز عن إدراكه الذهن و الفكر مسارعة الإنكار فيه فإنّما* * * ينزّه عن أمثالها العالم الحبر و هذا تميم قد حكى لنبيّه* * * حديثا حكاه كان من قبله الطهر