ثُمَّ تُقَبِّلُ التُّرْبَةَ وَ تَنْصَرِفُ بَعْدَ أَنْ تُصَلِّيَ رَكْعَتَيِ الزِّيَارَةِ مَنْدُوباً قُرْبَةً إِلَى اللَّهِ تَعَالَى (1).
الباب (13) وداع النبي (صلّى اللّه عليه و آله)
فَإِذَا قَضَيْتَ حَوَائِجَكَ وَ عَزَمْتَ عَلَى الْخُرُوجِ فَوَدِّعِ النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، فَإِذَا وَقَفْتَ عَلَيْهِ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ كَمَا فَعَلْتَ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ قُلِ:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَسْتَوْدِعُكَ وَ أَسْتَرْعِيكَ، وَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ، آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِمَا جِئْتَ بِهِ وَ دَلَلْتَ عَلَيْهِ.
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّى لِزِيَارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ، فَإِنْ تَوَفَّيْتَنِي قَبْلَ ذَلِكَ، فَإِنِّي أَشْهَدُ فِي مَمَاتِي عَلَى مَا شَهِدْتُ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِي، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ). وَ إِنْ كَانَ نَائِباً عَنْ غَيْرِهِ دَعَا لَهُ وَ ذَكَرَهُ فِي الْوَدَاعِ وَ يَخْرُجُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ (2).
الباب (14) وداع الأئمة (عليهم السلام) بالبقيع
تَجْعَلُ الْقَبْرَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ تَقُولُ:
(1) ذكره في مصباح الزّائر: 254، عنه البحار 102: 191.