السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةَ الْهُدَى وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جِئْتُمْ بِهِ وَ دَلَلْتُمْ عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ اكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ.
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِهِمْ، وَ ارْزُقْنِيهَا أَبَداً مَا أَحْيَيْتَنِي، فَإِذَا تَوَفَّيْتَنِي فَاحْشُرْنِي مَعَهُمْ وَ فِي زُمْرَتِهِمْ، أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ. وَ اذْكُرْ حَوَائِجَكَ وَ سَلْ مَا شِئْتَ وَ تَوَجَّهْ حَيْثُ مَا شِئْتَ (1).
(1) ذكره في مصباح الزائر: 198، عنه البحار 100: 206.