عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، الْمَوْلُودِ بِالْعَسْكَرِ، الَّذِي حَذَّرَ بِمَوَاعِظِهِ وَ أَنْذَرَ (عليهما السلام).
السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الْمُنَزَّهِ عَنِ الْمَآثِمِ، الْمُطَهَّرِ مِنَ الْمَظَالِمِ، الْحَبْرِ الْعَالِمِ، الَّذِي لَمْ تَأْخُذْهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ، الْعَالِمِ بِالْأَحْكَامِ، الْمُغَيَّبِ وَلَدُهُ عَنْ عُيُونِ الْأَنَامِ، بَدْرِ الظَّلَامِ (1)، التَّقِيِّ النَّقِيِّ، الطَّاهِرِ الزَّكِيِّ، أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ (عليهما السلام).
السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الْعَالِمِ، الْغَائِبِ عَنِ الْأَبْصَارِ، وَ الْحَاضِرِ فِي الْأَمْصَارِ، وَ الْغَائِبِ عَنِ الْعُيُونِ، الْحَاضِرِ فِي الْأَفْكَارِ، بَقِيَّةِ الْأَخْيَارِ، الْوَارِثِ ذَا الْفَقَارِ، الَّذِي يَظْهَرُ فِي بَيْتِ اللَّهِ ذِي الْأَسْتَارِ، وَ يُنَادِي بِشِعَارِ يَا لَثَارَاتِ الْحُسَيْنِ، أَنَا الطَّالِبُ بِالْأَوْتَارِ، أَنَا قَاصِمُ كُلِّ جَبَّارٍ، أَنَا حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى كُلِّ كَفُورٍ خَتَّارٍ، الْقَائِمِ الْمُنْتَظَرِ ابْنِ الْحَسَنِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَفْضَلُ السَّلَامِ.
اللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَهُ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ، وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ، الذَّابِّينَ عَنْهُ، وَ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ، وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلْ مِنَّا الْأَعْمَالَ، وَ بَلِّغْنَا بِرَحْمَتِكَ الْآمَالَ، وَ افْسَحْ لَنَا فِي الْآجَالِ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الرِّضَا وَ الْعَفْوَ عَمَّا مَضَى، وَ التَّوْفِيقَ لِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى.
(1) في مصباح الزّائر: بدر التّمام.