السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الصَّادِقِ، مُبَيِّنِ الْمُشْكِلَاتِ، وَ مُظْهِرِ الْحَقَائِقِ، الْمُفْحِمِ بِحُجَّتِهِ كُلَّ نَاطِقٍ، مُخْرِسِ أَلْسِنَةِ أَهْلِ الْجَدَلِ، مُسَكِّنِ الشَّقَاشِقِ (1)، الْعَلِيمِ عِنْدَ أَهْلِ الْمَغَارِبِ وَ الْمَشَارِقِ، جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (عليهما السلام).
السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ التَّقِيِّ، وَ الْمُخْلِصِ الصَّفِيِّ، وَ النُّورِ الْأَحْمَدِيِّ، وَ الشِّهَابِ الْمُضِيءِ، عُرْوَةِ اللَّهِ الْوُثْقَى، الَّتِي مَنْ تَمَسَّكَ بِهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَوَى، النُّورِ الْأَنْوَرِ، وَ الضِّيَاءِ، الْأَزْهَرِ، مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عليهما السلام).
السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الرَّضِيِّ، وَ الشَّيْخِ الْعَلَوِيِّ، الْمُحَكَّمِ فِي إِمْضَاءِ حُكْمِهِ فِي النُّفُوسِ، الْمُسْتَوْدَعِ بِأَرْضِ طُوسَ، عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا (عليهما السلام).
السَّلَامُ عَلَى الْبَابِ الْأَقْصَدِ، وَ الطَّرِيقِ الْأَرْشَدِ، وَ الْعَالِمِ الْمُؤَيَّدِ، يَنْبُوعِ الْحِكَمِ، وَ مِصْبَاحِ الظُّلَمِ، سَيِّدِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ، الْهَادِي إِلَى الرَّشَادِ، الْمُوَفَّقِ بِالتَّأْيِيدِ وَ السَّدَادِ، مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوَادِ (عليهما السلام).
السَّلَامُ عَلَى مِنْحَةِ الْجَبَّارِ، الْمُخْتَارِ مِنَ الْمُهَذَّبِينَ الْأَبْرَارِ، الْمُخْبِرِ عَمَّا غَبَرَ مِنَ الْأَخْبَارِ، الَّذِي كَانَ لَهُ الْقُرْآنُ شِعَاراً وَ دِثَاراً، سَيِّدِ الْوَرَى،
(1) في النّهاية: في حديث عليّ (عليه السلام): أنّ كثيرا من الخطب من شقاشق الشّيطان، الشّقشقة الجلدة الحمراء الّتي يخرجها الجمل العربيّ من جوفه ينفخ فيها فتظهر من شدقه، شبه الفصيح المنطيق بالفحل الهادر و لسانه بشقشقته، و نسبها إلى الشّيطان لما يدخله من الكذب و الباطل.