الشَّرِيفَةُ، السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا السُّلَالَةُ الطَّاهِرَةُ، السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا النَّسَمَةُ الزَّاكِيَةُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَيْرِ الْوَرَى، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ النَّبِيِّ الْمُجْتَبَى، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْمَبْعُوثِ إِلَى كَافَّةِ الْوَرَى.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْمُؤَيَّدِ بِالْقُرْآنِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْمُرْسَلِ إِلَى الْإِنسِ وَ الْجَانِّ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ صَاحِبِ الرَّايَةِ وَ الْعَلَامَةِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الشَّفِيعِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ مَنْ حَبَاهُ اللَّهُ بِالْكَرَامَةِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدِ اخْتَارَ اللَّهُ لَكَ دَارَ إِنْعَامِهِ قَبْلَ أَنْ يَكْتُبَ عَلَيْكَ أَحْكَامَهُ أَوْ يُكَلِّفَكَ حَلَالَهُ وَ حَرَامَهُ، فَنَقَلَكَ إِلَيْهِ طَيِّباً زَاكِياً مَرْضِيّاً طَاهِراً مِنْ كُلِّ نَجَسٍ، مُقَدَّساً مِنْ كُلِّ دَنَسٍ، وَ بَوَّأَكَ جَنَّةَ الْمَأْوَى، وَ رَفَعَكَ إِلَى دَرَجَاتِ الْعُلَى، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ صَلَاةً يقر [تَقَرُّ بِهَا عَيْنُ رَسُولِهِ، وَ يُبَلِّغُهُ بِهَا أَكْبَرَ مَأْمُولِهِ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ وَ أَزْكَاهَا، وَ أَنْمَى بَرَكَاتِكَ وَ أَوْفَاهَا، عَلَى رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَ عَلَى مَا نَسَلَ مِنْ أَوْلَادِهِ الطَّيِّبِينَ، وَ عَلَى مَا خَلَّفَ مِنْ عِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ، بِرَحْمَتِكَ يَا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ صَفِيِّكَ، وَ إِبْرَاهِيمَ نَجْلِ نَبِيِّكَ، أَنْ تَجْعَلَ سَعْيِي بِهِمْ مَشْكُوراً، وَ ذَنْبِي بِهِمْ مَغْفُوراً، وَ حَيَاتِي بِهِمْ سَعِيدَةً،