آيَاتِ اللَّهِ هُزُواً وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْهَا.
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا سَادَاتِي، أَنَا عَبْدُكُمْ وَ مَوْلَاكُمْ وَ زَائِرُكُمْ، اللَّائِذُ بِكُمْ، أَتَوَسَّلُ إِلَى اللَّهِ فِي نُجْحِ طَلِبَتِي وَ كَشْفِ كُرْبَتِي، وَ إِجَابَةِ دَعْوَتِي وَ غُفْرَانِ حَوْبَتِي، وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يَسْمَعَ وَ يُجِيبَ بِرَحْمَتِهِ. وَ صَلِّ صَلَاةَ الزِّيَارَةِ، وَ صِفَتُهَا أَنْ تَنْوِيَ بِقَلْبِكَ صَلَاةَ الزِّيَارَةِ مَنْدُوباً قُرْبَةً إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَ تَكُونُ النِّيَّةُ مُقَارِنَةً لِلْفِعْلِ، وَ تُصَلِّي لِكُلِّ إِمَامٍ رَكْعَتَيْنِ، وَ ادْعُ بِمَا تُحِبُّ، وَ اسْأَلْهُ الْحَوَائِجَ، فَإِنَّهُ مَوْضِعُ إِجَابَةٍ (1).
الباب (7) زيارة إبراهيم ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)
فَإِذَا خَرَجْتَ مِنْ قُبَّةِ الْأَئِمَّةِ (عليهم السلام) وَ امْضِ إِلَى قَبْرِ إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام)، فَإِذَا وَقَفْتَ عَلَيْهِ فَقُلِ:
السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَى حَبِيبِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَى صَفِيِّ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَى نَجِيِّ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ وَ خَاتَمِ الْمُرْسَلِينَ وَ خِيَرَةِ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ وَ سَمَائِهِ، السَّلَامُ عَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ، السَّلَامُ عَلَى الشُّهَدَاءِ وَ السُّعَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ.
السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الرُّوحُ الزَّاكِيَةُ، السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا النَّفْسُ
(1) عنه البحار 100: 211.