وَ عَافِيَتِي بِهِمْ حَمِيدَةً، وَ حَوَائِجِي بِهِمْ مَقْضِيَّةً، وَ أَفْعَالِي بِهِمْ مَرْضِيَّةً، وَ أُمُورِي بِهِمْ مَسْعُودَةً، وَ شُئُونِي بِهِمْ مَحْمُودَةً.
اللَّهُمَّ وَ أَحْسِنْ لِيَ التَّوْفِيقَ، وَ نَفِّسْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ ضِيقٍ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي عِقَابَكَ، وَ امْنَحْنِي ثَوَابَكَ، وَ أَسْكِنِّي جِنَانَكَ، وَ ارْزُقْنِي رِضْوَانَكَ وَ أَمَانَكَ، وَ أَشْرِكْ فِي صَالِحِ دُعَائِي وَالِدَيَّ وَ وُلْدِي وَ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ، الْأَحْيَاءَ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتَ، إِنَّكَ وَلِيُّ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
ثُمَّ يَسْأَلُ حَوَائِجَهُ، وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الزِّيَارَةِ مَنْدُوباً قُرْبَةً إِلَى اللَّهِ (1).
الباب (8) زيارة فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام)
فَإِذَا وَقَفَ عَلَى قَبْرِهَا قَالَ:
السَّلَامُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ، السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْآخِرِينَ، السَّلَامُ عَلَى مَنْ بَعَثَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعٰالَمِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
السَّلَامُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ الْهَاشِمِيَّةِ، السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الصِّدِّيقَةُ الْمَرْضِيَّةُ، السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ، السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا
(1) عنه و عن المفيد و الشّهيد و السّيّد، البحار 100: 217.