وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي، وَ أَهْلِ مَوَدَّتِي وَ جِيرَانِي وَ إِخْوَانِي وَ ذُرِّيَّتِي، وَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِالْأَمْنِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي.
تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ قَدَّمْتُهُمْ إِلَيْكَ أَمَامِي، وَ أَمَامَ حَاجَتِي وَ طَلِبَتِي وَ تَضَرُّعِي وَ مَسْأَلَتِي، فَاجْعَلْنِي بِهِمْ عِنْدَكَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ، فَإِنَّكَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِمْ، فَاخْتِمْ لِي بِهَا السَّعَادَةَ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*.
اللَّهُمَّ وَ لَا تُبْطِلْ عَمَلِي وَ طَمَعِي وَ رَجَائِي يَا إِلَهِي وَ مَسْأَلَتِي، وَ اخْتِمْ لِي بِالسَّعَادَةِ وَ السَّلَامَةِ وَ الْإِسْلَامِ، وَ الْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ، وَ الْمَغْفِرَةِ وَ الرِّضْوَانِ، وَ الشَّهَادَةِ وَ الْحِفْظِ يَا مُنْزَلًا بِهِ كُلُّ حَاجَةٍ، يَا اللَّهُ- ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، أَنْتَ لِكُلِّ حَاجَةٍ فَتَوَلَّ عَاقِبَتَهَا، وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ بِشَيْءٍ لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا، وَ فَرِّغْنَا لِأَمْرِ الْآخِرَةِ.
يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تَحَنَّنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ سَلَّمْتَ وَ تَحَنَّنْتَ وَ مَنَنْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (1). وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام)، وَ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ، وَ هُوَ:
(1) رواه الشّيخ في مصباحه: 655، و السّيّد في الإقبال 1: 472، و الكفعميّ في البلد الأمين: 269، عنهم البحار 91: 2، 98: 203.