يَا مَنْ يَرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُهُ الْعِبَادُ (1).
ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ:
أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَارٍ حَرُّهَا لَا يُطْفَى، وَ حَدِيدُهَا لَا يَبْلَى، وَ عَطْشَانُهَا لَا يُرْوَى.
ثُمَّ يُقَلِّبُ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ وَ يَقُولُ:
إِلَهِي لَا تُقَلِّبْ وَجْهِي فِي النَّارِ بَعْدَ سُجُودِي وَ تَعْفِيرِي لَكَ بِغَيْرِ مَنٍّ مِنِّي عَلَيْكَ بَلْ لَكَ الْمَنُّ عَلَيَّ. وَ يُقَلِّبُ خَدَّهُ الْأَيْسَرَ وَ يَقُولُ:
ارْحَمْ مَنْ أَسَاءَ وَ اقْتَرَفَ وَ اسْتَكَانَ وَ اعْتَرَفَ.
ثُمَّ يَعُودُ إِلَى السُّجُودِ وَ يَقُولُ:
إِنْ كُنْتُ بِئْسَ الْعَبْدُ فَأَنْتَ نِعْمَ الرَّبُّ، عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ يَا كَرِيمُ، الْعَفْوَ الْعَفْوَ- مِائَةَ مَرَّةٍ.
(1) مر قبيل هذا ذكره.