الْمَجْلِسِ مِنْ عُتَقَائِكَ مِنَ النَّارِ، عِتْقاً لَا رِقَّ بَعْدَهُ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تَجْعَلَ يَوْمِي هَذَا خَيْرَ يَوْمٍ عَبَدْتُكَ فِيهِ مُنْذُ أَسْكَنْتَنِي الْأَرْضَ، أَعْظَمَهُ أَجْراً، وَ أَعَمَّهُ نِعْمَةً وَ عَافِيَةً، وَ أَوْسَعَهُ رِزْقاً، وَ أَبْتَلَهُ عِتْقاً مِنَ النَّارِ، وَ أَوْجَبَهُ مَغْفِرَةً، وَ أَكْمَلَهُ رِضْوَاناً، وَ أَقْرَبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضَانٍ صُمْتُهُ لَكَ، وَ ارْزُقْنِي الْعَوْدَ فِيهِ ثُمَّ الْعَوْدَ فِيهِ، حَتَّى تَرْضَى وَ تُرْضِيَ كُلَّ مَنْ لَهُ قِبَلِي تَبِعَةٌ، وَ لَا تُخْرِجْنِي مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَ أَنْتَ عَنِّي رَاضٍ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ فِي هَذَا الْعَامِ، الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ، الْمَغْفُورِ ذَنْبُهُمُ، الْمُسْتَجَابِ دُعَاؤُهُمُ، الْمَحْفُوظِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَ أَدْيَانِهِمْ، وَ ذَرَارِيِّهِمْ وَ أَمْوَالِهِمْ، وَ جَمِيعِ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْهِمْ.
اللَّهُمَّ اقْلِبْنِي مِنْ مَجْلِسِي هَذَا وَ فِي يَوْمِي هَذَا وَ فِي سَاعَتِي هَذِهِ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، مُسْتَجَاباً دُعَائِي، مَرْحُوماً صَوْتِي، مَغْفُوراً ذَنْبِي، اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْ فِيمَا شِئْتَ وَ أَرَدْتَ، وَ قَضَيْتَ وَ حَتَمْتَ وَ أَنْفَذْتَ، أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي، وَ أَنْ تُقَوِّيَ ضَعْفِي، وَ تَجْبُرَ فَاقَتِي، وَ أَنْ تَرْحَمَ مَسْكَنَتِي، وَ أَنْ تُعِزَّ ذُلِّي، وَ تُونِسَ وَحْشَتِي. وَ أَنْ تُكْثِرَ قِلَّتِي، وَ أَنْ تُدِرَّ رِزْقِي فِي عَافِيَةٍ وَ يُسْرٍ وَ خَفْضِ عَيْشٍ، وَ تَكْفِيَنِي كُلَّ مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي، وَ لَا تَكِلَنِي إِلَى نَفْسِي فَأَعْجِزَ عَنْهَا، وَ لَا إِلَى النَّاسِ فَيَرْفُضُونِي، وَ عَافِنِي فِي نَفْسِي وَ بَدَنِي