وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ الْإِمَامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ، الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ، الْهَادِي الْمَهْدِيُّ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوَى، وَ أَعْلَامُ الْهُدَى، وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى، وَ الْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا. وَ أَشْهَدُ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ، وَ بِإِيَابِكُمْ مُوقِنٌ، بِشَرَائِعِ دِينِي (1)، وَ خَوَاتِيمِ عَمَلِي، وَ قَلْبِي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ، وَ أَمْرِي لِأَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ، وَ نُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ، حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ لَكُمْ. فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَا مَعَ عَدُوِّكُمْ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ عَلَى أَرْوَاحِكُمْ وَ أَجْسَادِكُمْ، وَ شَاهِدِكُمْ وَ غَائِبِكُمْ، وَ ظَاهِرِكُمْ وَ بَاطِنِكُمْ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَ تَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ وَ تَنْصَرِفُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ (2)
(1) بشرائع ديني، لعل المعنى ان شرائع ديني و خواتيم عملي يشهد معي بذلك على سبيل المبالغة و التجوز، اي كونهما موافقين لما أمرتم به شاهد لي بأني بكم مؤمن.ذكره الشيخ في مصباحه: 730 مرسلا عنه (عليه السلام).
أورده السيد في مصباح الزائر: 152، الإقبال 3: 100، بإسناده عن التلعكبري، عن محمد بن علي بن معمر، عن ابي الحسن علي بن محمد بن مسعدة و الحسن بن علي بن فضال، عن سعدان، عن صفوان، عن الصادق (عليه السلام).
ذكره الشهيد في مزاره: 185، و الكفعمي في مصباحه: 489، البلد الأمين: 274 مرسلا عنه (عليه السلام).