عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَظْلُومُ الشَّهِيدُ، بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي عِشْتَ سَعِيداً وَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً شَهِيداً.
زيارة الشهداء (رضوان اللّه عليهم):
ثُمَّ انْحَرِفْ إِلَى قُبُورِ الشُّهَدَاءِ وَ قُلِ:
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الذَّابُّونَ عَنْ تَوْحِيدِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ بِمٰا صَبَرْتُمْ [فَنِعْمَ عُقْبَى الدّٰارِ، بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي فُزْتُمْ فَوْزاً عَظِيماً] (1).
باب زيارة العباس بن علي (عليه السلام):
تَقِفُ عَلَيْهِ وَ تَقُولُ:
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَلِيُّ الصَّالِحُ وَ الصِّدِّيقُ الْمُوَاسِي، أَشْهَدُ أَنَّكَ آمَنْتَ بِاللَّهِ، وَ نَصَرْتَ ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، وَ دَعَوْتَ إِلَى سَبِيلِ اللَّهِ، وَ وَاسَيْتَ بِنَفْسِكَ، وَ بَذَلْتَ مُهْجَتَكَ، فَعَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ أَفْضَلُ التَّحِيَّةِ وَ السَّلَامِ.
ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى الْقَبْرِ وَ تَقُولُ:
بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا نَاصِرَ دِينِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَاصِرَ الْحُسَيْنِ الصِّدِّيقِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَاصِرَ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ، عَلَيْكَ مِنِّي السَّلَامُ مَا بَقِيتُ وَ بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ.
(1) زيادة من مصباح الزّائر.