جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) فَقَالَ: رَبُّكَ يُقْرِؤُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ: يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَرَادَ مِنْ أُمَّتِكَ أَنْ أَحْفَظَهُ فِي سَفَرِهِ وَ أُؤَدِّيَهُ سَالِماً فَلْيَقُلْ:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ*، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّٰهِ، وَ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَتَوَكَّلُ، مُفَوِّضٌ إِلَيْهِ أَمْرِي، وَ مُسْتَعِينٌ بِهِ عَلَى شُئُونِي، مُسْتَزِيدٌ مِنْ فَضْلِهِ، مُبْرِئٌ نَفْسِي مِنْ كُلِّ حَوْلٍ وَ قُوَّةٍ إِلَّا بِهِ، خُرُوجَ فَقِيرٍ خَرَجَ بِفَقْرِهِ إِلَى مَنْ يَسُدُّهُ، وَ خُرُوجَ عَائِلٍ خَرَجَ بِعَيْلَتِهِ إِلَى مَنْ يُغْنِيهِ، وَ خُرُوجَ مَنْ رَبُّهُ أَكْبَرُ يَقِينِهِ وَ أَعْظَمُ رَجَائِهِ، وَ أَفْضَلُ أُمْنِيَّتِهِ.
اللَّهُ ثِقَتِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي كُلِّهَا وَ بِهِ أَسْتَعِينُ، وَ لَا شَيْءَ إِلَّا مَا أَرَادَ، أَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرَ الْمَخْرَجِ وَ الْمَدْخَلِ، لَا إِلَهَ الا هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ. فَإِذَا وَضَعْتَ رِجْلَكَ عَلَى بَابِكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ:
بِسْمِ اللَّهِ، آمَنْتُ بِاللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّٰهِ، مٰا شٰاءَ اللّٰهُ، لٰا قُوَّةَ إِلّٰا بِاللّٰهِ.
ثُمَّ قُمْ عَلَى الْبَابِ فَاقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ أَمَامَكَ وَ عَنْ يَمِينِكَ وَ شِمَالِكَ، ثُمَّ قُلْ:
اللَّهُمَّ احْفَظْنِي وَ احْفَظْ مَا مَعِي، وَ سَلِّمْنِي وَ سَلِّمْ مَا مَعِي، وَ بَلِّغْنِي بِبَلَاغِكَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. فَإِذَا أَرَدْتَ الرُّكُوبَ فَقُلْ حِينَ تَرْكَبُ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ، وَ عَلَّمَنَا الْقُرَآنَ، وَ مَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّدٍ