(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، سُبْحٰانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَ إِنّٰا إِلىٰ رَبِّنٰا لَمُنْقَلِبُونَ (1)، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ*. وَ إِذَا أَرَدْتَ السَّيْرَ فَلْيَكُنْ فِي طَرَفَيِ النَّهَارِ، وَ انْزِلْ فِي وَسَطِهِ وَ سِرْ فِي آخِرِ اللَّيْلِ، وَ لَا تَسِرْ فِي أَوَّلِهِ، فَإِنَّهُ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) أَنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى فِي آخِرِ اللَّيْلِ (2). وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): اتَّقُوا الْخُرُوجَ بَعْدَ نَوْمَةٍ، فَإِنَّ لِلَّهِ دَوَابّاً يَبُثُّهَا يَفْعَلُونَ مٰا يُؤْمَرُونَ (3).
ثُمَّ سِرْ وَ قُلْ فِي مَسِيرِكَ:
اللَّهُمَّ خَلِّ سَبِيلَنَا، وَ أَحْسِنْ تَسْيِيرَنَا، وَ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا.
، وَ أَكْثِرْ مِنَ التَّكْبِيرِ وَ التَّحْمِيدِ وَ التَّسْبِيحِ وَ الِاسْتِغْفَارِ. وَ إِذَا صَعِدْتَ أَكَمَةً (4) أَوْ عَلَوْتَ تَلْعَةً (5) أَوْ أَشْرَفْتَ عَلَى قَنْطَرَةٍ فَقُلْ:
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ*، اللَّهُمَّ لَكَ الشَّرَفُ (6) عَلَى كُلِّ شَرَفٍ.
(1) الزّخرف: 43.