يَغْشَى، يَا مَنْ لَيْسَ لَهُ بَوَّابٌ يُرْشَى، يَا مَنْ لَيْسَ لَهُ كَاتِبٌ يُدَارَى، يَا مَنْ لَيْسَ لَهُ تَرْجُمَانٌ يُنَادَى.
يَا مَنْ لَا يَزْدَادُ عَلَى كَثْرَةِ السُّؤَالِ إِلَّا كَرَماً وَ جُوداً، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ امْرِي فَرَجاً، وَ ارْزُقْنِي فِي سَفَرِي هَذَا الْأَمْنَ مِنَ الْمَخَاوِفِ كُلِّهَا، وَ الْغَنِيمَةَ وَ الظَّفَرَ بِكُلِّ غَرَضٍ، وَ بَلِّغْنِي جَمِيعَ أَمَلِي وَ مَقْصُودِي.
اللَّهُمَّ وَ كُلَّ مَنْ قَضَيْتَ عَلَيَّ بِلِقَائِهِ مِنْ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، الَّذِينَ جَعَلْتَ لِي إِلَيْهِمْ حَاجَةً وَ شُغُلًا، فَسَخِّرْهُ لِي وَ اعْطِفْ بِقَلْبِهِ عَلَيَّ، وَ وَفِّقْهُ لِمَا أُرِيدُهُ وَ أَبْتَغِيهِ وَ آمُلُهُ، وَ احْرُسْهُ عَنْ قَصْدِي وَ الْوُقُوفِ فِي حَاجَتِي، وَ امْنَعْهُ عَنْ ظُلْمِي وَ أَذَايَ، بِرَحْمَتِكَ يَا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ثُمَّ اسْجُدْ وَ ادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ قُلْ:
أَشْهَدْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ سَلَّمَ.
اللّٰهُمَّ فٰاطِرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ، وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ، وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ، وَ امْنَعْنِي مِنْ أَنْ يُوصَلَ إِلَيَّ بِسُوءٍ أَبَداً، وَ لَا تُغَيِّرْ مَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ أَبَداً، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. وَ تَقُولُ أَيْضاً مَا رُوِيَ عَنْ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَنَّهُ قَالَ: