وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْكَرِيمِ الْمَنَّانِ، الَّذِي هَدَانَا لِلْإِيمَانِ، وَ عَلَّمَنَا الْقُرْآنَ، وَ مَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ السَّلَامُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ لَا تَذَرْ لَنَا فِي هَذِهِ السَّاعَةِ ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَ لَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَ لَا عَيْباً إِلَّا أَصْلَحْتَهُ، وَ لَا مَرِيضاً إِلَّا شَفَيْتَهُ، وَ لَا دَيْناً إِلَّا قَضَيْتَهُ، وَ لَا سُؤَالًا إِلَّا أَعْطَيْتَهُ، وَ لَا غَرِيباً إِلَّا صَاحَبْتَهُ، وَ لَا غَائِباً إِلَّا رَدَدْتَهُ، وَ لَا عَانِياً إِلَّا فَكَكْتَ، وَ لَا مَهْمُوماً إِلَّا نَفَّسْتَ، وَ لَا خَائِفاً إِلَّا آمَنْتَ، وَ لَا عَدُوّاً إِلَّا كَفَيْتَ، وَ لَا كَسِيراً إِلَّا جَبَرْتَ، وَ لَا جَائِعاً إِلَّا أَشْبَعْتَ، وَ لَا ظَمْآناً إِلَّا أَنْهَلْتَ، وَ لَا عَارِياً إِلَّا كَسَوْتَ، وَ لَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ لَكَ (فِيهَا) (1) رِضًا وَ لَنَا فِيهَا صَلَاحٌ إِلَّا قَضَيْتَهَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (2) اليوم السادس:
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): «هُوَ يَوْمٌ صَالِحٌ لِلتَّزْوِيجِ، مُبَارَكٌ لِلْحَوَائِجِ وَ السَّفَرِ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ، وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ بِمَا يُحِبُّهُ، وَ هُوَ جَيِّدٌ لِشِرَاءِ الْمَاشِيَةِ، وَ مَنْ ضَلَّ فِيهِ أَوْ أَبِقَ وُجِدَ، وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ بَرَأَ، وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ صَالِحَ التَّرْبِيَةِ وَ سَلِمَ مِنَ الْآفَاتِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ بِهِ الثِّقَةُ». وَ قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ (رحمة الله عليه): رُوزُ خُرْدَادَ اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالْجِنِّ،
(1) اثبتناها مِنْ نُسْخَةِ «ن».