الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة 94 من 280

[صفحة 94]

وَ هُوَ يَوْمٌ صَالِحٌ، [لِلتَّزْوِيجِ وَ (1) طَلَبِ الْمَعَاشِ وَ كُلِّ حَاجَةٍ. وَ الْأَحْلَامُ فِيهِ تَصِحُّ بَعْدَ يَوْمٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

الْعُوذَةُ فِيهِ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً أَنَالُ بِهِ رِضَاكَ، وَ أُؤَدِّي بِهِ شُكْرَكَ، وَ أَسْتَوْجِبُ بِهِ الْمَزِيدَ مِنْ فَضْلِكَ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْنَا بَعْدَ النِّعَمِ نَعْمَاءَ، وَ بَعْدَ الْإِحْسَانِ إِحْسَاناً. وَ لَكَ الْحَمْدُ أَنْعَمْتَ عَلَيْنَا بِالْإِسْلَامِ، وَ عَلَّمْتَنَا الْقُرْآنَ. وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ، وَ الشِدَّةِ وَ الرَّخَاءِ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالٍ.

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ وَلِيُّهُ، وَ كَمَا يَنْبَغِي لِسُبُحَاتِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ، وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ وَ لَمْ يَكِلْهُ إِلَى غَيْرِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هُوَ ثِقَتُنَا حِينَ يَنْقَطِعُ عَنَّا الرَّجَاءُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هُوَ رَجَاؤُنَا حِينَ تَسُوءُ ظُنُونُنَا بِأَعْمَالِنَا، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَسْأَلُهُ الْعَافِيَةَ فَيُعَافِينَا.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَسْتَعِينُهُ فَيُعِينُنَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَرْجُوهُ فَيُحَقِّقُ رَجَاءَنَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَدْعُوهُ فَيُجِيبُ دُعَاءَنَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَسْتَنْصِرُهُ

(1) كَذَا، وَ لَعَلَّ هُنَاكَ سَقْطٌ أَوْ تَصْحِيفٌ.
التالي صفحة 94 من 280 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...