الفصل العاشر: فيما نذكره من الرواية في تعيين أول خميس من الشهر،
<و آخر خميس منه.> رَوَيْنَا ذَلِكَ عَنْ جَمَاعَةٍ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ مِنْ كِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): «إِذَا كَانَ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ خَمِيسَانِ فَصُمْ (أَوَّلَهُمَا فَإِنَّهُ أَفْضَلُ، وَ إِذَا كَانَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ خَمِيسَانِ فَصُمْ) (1) آخِرَهُمَا فَإِنَّهُ أَفْضَلُ» (2).
(1) الظاهر وجود سقط في نسختنا، و ما اثبتناه من المصدر.303/ 916.