فَقَالَ: «ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فِي الشَّهْرِ: الْأَرْبِعَاءُ، وَ الْخَمِيسُ، وَ الْجُمُعَةُ». فَقُلْتُ: إِنَّ أَصْحَابَنَا يَصُومُونَ أَرْبِعَاءَ بَيْنَ خَمِيسَيْنِ فَقَالَ: «لَا بَأْسَ بِذَلِكَ، وَ لَا بَأْسَ بِخَمِيسٍ بَيْنَ أَرْبِعَاءَيْنِ».
هذا آخر لفظ جدي أبي جعفر الطوسي في تهذيب الاحكام (1).
أقول: فلما رأيته ما طعن على الرواية الاولى، و ذكر صريحا حديثا عن الرضا (عليه السلام) بالتخيير بين الأربعاء بين خميسين و خميس بين أربعاءين، ذكرت ذلك استظهارا في العبادة، و تحصيل السعادة.
(1) التهذيب 4: 304/ 918.