وَ ارْضَ عَنَّا وَ تَقَبَّلْ مِنَّا، وَ أَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَ نَجِّنَا مِنَ النَّارِ، وَ أَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، الطَّيِّبِ الْمُبَارَكِ، نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، كَمَا أَمَرْتَنَا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ، وَ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ. اللَّهُمَّ رَبَّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ، وَ رَبَّ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ، وَ رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ، أَبْلِغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ مِنَّا السَّلَامَ، وَ (عليه السلام) وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ (1).
(1) رواه العلامة الحلي في العدد القوية 377 بزيادة فيه. و نقله المجلسي في البحار 97: 224 باختلاف فيه.