الفصل الثالث و العشرون في رواية أخرى بتعيين أيّام الشّهور و ما فيها من وقت السّرور و المحذور
. حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حُمْدُونٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْقُنَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّاهِدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (صلوات اللّه عليه) وَ قَدْ سُئِلَ عَنِ اخْتِيَارَاتِ الْأَيَّامِ فَقَالَ: <</span>الْيَوْمُ الْأَوَّلُ مِنَ الشَّهْرِ> خَلَقَ اللَّهُ فِيهِ آدَمَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ)، وَ هُوَ يَوْمٌ صَالِحٌ مَسْعُودٌ، خَاطِبْ فِيهِ السُّلْطَانَ، وَ تَزَوَّجْ، وَ أَسْرِعْ فِي حَوَائِجِكَ، وَ اعْمَلْ فِيهِ كُلَّ مَا تُرِيدُهُ مِنْ طَلَبِ الْحَوَائِجِ وَ غَيْرِهَا (1).
<</span>الْيَوْمُ الثَّانِي مِنَ الشَّهْرِ> تَزَوَّجْ فِيهِ، وَ- ائْتِ أَهْلَكَ مِنَ السَّفَرِ، وَ اشْتَرِ، فِيهِ وَ بِعْ، وَ اطْلُبْ فِيهِ حَوَائِجَكَ، وَ اتَّقِ فِيهِ أَعْمَالَ السُّلْطَانِ، وَ ابْتَغِ وَ اطْلُبْ فِيهِ الْحَوَائِجَ، فَإِنَّهُ يَوْمٌ مُوَافِقٌ لِذَلِكَ (2).
(1) نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارِ 59: 56/ 9 بِاخْتِلَافٍ.