الدروع الواقية

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الدروع الواقية · صفحة 257 من 280

[صفحة 257]

وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي وَ أَسْبَابِي، وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً.

الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ لٰا شَرِيكَ لَهُ- تَقُولُ ذَلِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ- يَا رَبِّ أَنْتَ لِي (رَحِيمٌ) (1) يَا رَبِّ فَكُنْ لِي رُكْناً مَعِي، أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ بِمَا يَحْمِلُ الْعَرْشَ مِنْ عِزِّ جَلَالِكَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ، فَإِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوىٰ وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ حَمِيداً، وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ وَحِيداً، وَ أَسْتَغْفِرُكَ فَرِيداً، وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ شَهَادَةً أُفْنِي بِهَا عُمُرِي، وَ أَلْقَى بِهَا رَبِّي، وَ أَدْخُلُ بِهَا قَبْرِي، وَ أَخْلُو بِهَا (فِي وَحْدَتِي) (2).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَ تَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي، وَ إِذَا أَرَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةً أَنْ تَتَوَفَّانِي إِلَيْكَ وَ أَنَا غَيْرُ مَفْتُونٍ، وَ أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَ حُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَ حُبّاً يُقَرِّبُ مِنْ حُبِّكَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْ لِي مِنَ الذُّنُوبِ مَخْرَجاً، وَ مِنْ أُمُورِي فَرَجاً، وَ اجْعَلْ لِي إِلَى كُلِّ خَيْرٍ سَبِيلًا. اللَّهُمَّ إِنِّي خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ، وَ لِخَلْقٍ مِنْ خَلْقِكَ قِبَلِي حُقُوقٌ، وَ لِي فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ ذُنُوبٌ، اللَّهُمَّ فَأَرْضِ عَنِّي خَلْقَكَ مِنْ حُقُوقِهِمْ، وَ هَبْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي بَيْنِي وَ بَيْنَكَ، اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْ فِيَّ خَيْراً تَجِدْهُ فَإِنَّكَ إِلَّا تَجْعَلْهُ لَا تَجِدْهُ عِنْدِي. اللَّهُمَّ خَلَقْتَنِي كَمَا أَرَدْتَ فَاجْعَلْنِي كَمَا تُحِبُّ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَ عَافِنَا، وَ ارْحَمْنَا وَ اعْفُ عَنَّا،

(1) اثبتناه مِنْ نُسْخَةٍ «ن».
(2) فِي نُسْخَةٍ «ك»: وَحْدِي، وَ اثبتنا مَا فِي نُسْخَةٍ «ن».
التالي صفحة 257 من 280 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...