الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 154 من 370

[صفحة 154]

اللّهُمَّ قَوِّنِي لِعِبادَتِكَ وَ اسْتَعْمِلْنِي فِي طاعَتِكَ وَ بَلِّغْنِي الَّذِي أَرْجُو مِنْ رَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّيَّ يَوْمَ الظِّماءِ وَ النَّجاةَ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَ الْفَوْزَ يَوْمَ الْحِسابِ، وَ الْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ. وَ أَسْأَلُكَ النَّظَرَ إِلىٰ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَ الْخُلُودَ فِي جَنَّتِكَ فِي دارِ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِكَ وَ السُّجُودَ يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ، وَ الظِّلَّ يَوْمَ لٰا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّكَ، وَ مُرافَقَةَ أَنْبِيائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَوْلِيائِكَ.

اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي ما قَدَّمْتُ مِنْ ذُنُوبِي وَ ما أَخَّرْتُ وَ ما أَسْرَرْتُ وَ ما أَعْلَنْتُ، وَ ما أَسْرَفْتُ عَلىٰ نَفْسِي وَ ما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، وَ ارْزُقْنِي التُّقىٰ وَ الْهُدىٰ وَ الْعِفافَ وَ الْغِنىٰ، وَ وَفِّقْنِي لِلْعَمَلِ بِما تُحِبُّ وَ تَرْضَى.

اللّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَ أَصْلِحْ لِي دُنْيايَ الَّتِي فِيها مَعاشِي، وَ أَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي إِلَيْها مُنْقَلَبِي، وَ اجْعَلِ الْحَياةَ زِيادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَ اجْعَلِ الْمَوْتَ راحَةً لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ.

اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يا رَبَّ الْأَرْبابِ وَ يا سَيِّدَ السَّاداتِ، وَ يا مالِكَ الْمُلُوكِ، أَنْ تَرْحَمَنِي وَ تَسْتَجِيبَ لِي وَ تُصْلِحَنِي فَإِنَّهُ لٰا يُصْلِحُ مَنْ صَلُحَ مِنْ عِبادِكَ إِلّا أَنْتَ، فَإِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي وَ ثِقَتِي وَ رَجائِي وَ مَوْلايَ وَ مَلْجَئِي، وَ لٰا راحِمَ لِي غَيْرُكَ، وَ لٰا مُغِيثَ لِي سِواكَ، وَ لٰا مالِكَ سِواكَ وَ لٰا مُجِيبَ إِلّا أَنْتَ، أَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ الْخاطِئُ الَّذِي وَسِعَتْهُ رَحْمَتُكَ، وَ أَنْتَ الْعالِمُ بِحالِي وَ حاجَتِي وَ كَثْرَةِ ذُنُوبِي، وَ الْمُطَّلِعُ عَلىٰ أُمُورِي (1) كُلِّها، فَأَسْأَلُكَ يا لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي وَ ما تَأَخَّرَ.

اللّهُمَّ لٰا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلّا غَفَرْتَهُ، وَ لٰا هَمّاً إِلّا فَرَّجْتَهُ، وَ لٰا حاجَةً هِيَ لَكَ رضى إِلّا قَضَيْتَها، وَ لٰا عَيْباً إِلّا أَصْلَحْتَهُ، اللّهُمَّ وَ آتِنِي (2) فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي

(1) عيوبي و أموري (خ ل).
(2) آتنا (خ ل)، قنا (خ ل).
التالي صفحة 154 من 370 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...