الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 155 من 370

[صفحة 155]

الٰاخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي عَذابَ النّارِ، اللّهُمَّ أَعِنِّي عَلىٰ أَهْوالِ الدُّنْيا وَ بَوائِقِ (1) الدُّهُورِ (2)، وَ مُصِيباتِ اللَّيالِي وَ الْأَيّامِ.

اللّهُمَّ وَ احْرُسْنِي مِنْ شَرِّ ما يَعْمَلُ الظّالِمُونَ فِي الْأَرْضِ فَإِنَّهُ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ، اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيماناً ثابِتاً، وَ عَمَلًا مُتَقَبِّلًا (3)، وَ دُعاءً مُسْتَجاباً وَ يَقِيناً صادِقاً، وَ قَوْلًا طَيِّباً، وَ قَلْباً شاكِراً، وَ بَدَناً صابِراً، وَ لِساناً ذاكِراً، اللّهُمَّ أَنْزِعْ حُبَّ الدُّنْيا وَ مَعاصِيها وَ ذِكْرَها وَ شَهْوَتَها مِنْ قَلْبِي.

اللّهُمَّ إِنَّكَ بِكَرَمِكَ تَشْكُرُ الْيَسِيرَ مِنْ عَمَلِي فَاغْفِرْ (4) لِيَ الْكَثِيرَ مِنْ ذُنُوبِي، وَ كُنْ لِي وَلِيّاً وَ نَصِيراً وَ مُعِيناً (5) وَ حافِظاً، اللّهُمَّ هَبْ لِي قَلْباً أَشَدَّ رَهْبَةً لَكَ مِنْ قَلْبِي، وَ لِساناً أَدْوَمَ لَكَ ذِكْراً مِنْ لِسانِي، وَ جِسْماً أَقْوىٰ عَلىٰ طاعَتِكَ وَ عِبادَتِكَ مِنْ جِسْمِي.

اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوالِ نِعْمَتِكَ، وَ مِنْ فُجْأَةِ نِقْمَتِكَ، وَ مِنْ تَحْوِيلِ (6) عافِيَتِكَ، وَ مِنْ هَوْلِ غَضَبِكَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ جُهْدِ الْبَلٰاءِ، وَ مِنْ دَرَكِ الشَّقاءِ، وَ مِنْ شَماتَةِ الْأَعْداءِ وَ سُوءِ الْقَضاءِ فِي الدُّنْيا وَ الٰاخِرَةِ.

اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَرِيمِ، وَ عَرْشِكَ الْعَظِيمِ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ، يا وَهّابَ الْعَطايا، وَ يا مُطْلِقَ الأُسارىٰ، وَ يا فَكّاكَ الرِّقابِ، وَ يا كاشِفَ الْعَذابِ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُخْرِجَنِي مِنَ الدُّنْيا سالِماً غانِماً، وَ أَنْ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ آمِناً، وَ أَنْ تَجْعَلَ أَوَّلَ شَهْرِي هٰذا صَلٰاحاً وَ أَوْسَطَهُ فَلٰاحاً وَ آخِرَهُ نَجاحاً، إِنَّكَ أَنْتَ عَلّامُ الْغُيُوبِ (7).

(1) البوائق: الدواهي.
(2) و نكبات الزمان و كربات الآخرة (خ ل).
(3) في البحار: مقبولًا.
(4) فاعف (خ ل).
(5) منيعاً (خ ل).
(6) تحوّل (خ ل).
(7) عنه البحار 98: 367- 371.
التالي صفحة 155 من 370 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...