نهج البلاغة

الشريف الرضي · نهج البلاغة · صفحة 515 من 730

[صفحة 515]

المكان المتعب لكثرة رمله و غوص الأرجل فيه، و قد وعث الطّريق، تعسّر سلوكه.

الْمُنْقَلَب 9211: الرجوع. و ضمير «هما» فى لا يجمعهما عائد للاستصحاب و الاستخلاف المفهومين من كلمتي الصاحب و الخليفة. [صفحة 52] الْأَديم 9295: الجلد المدبوغ.

الْعُكاظِيّ 9296: نسبة الى عكاظ- سوق للعرب بناحية مكة. كانوا يجتمعون بها كل سنة و يقيمون شهرا و يتبايعون و يتعاكظون أى يتفاخرون و يتناشدون الأشعار، هدمه الاسلام. و اكثر ما يباع بها الأديم.

تُعْرَكينَ 9297: من العرك- الدّلك و الحك، و عركه أى حمل عليه الشر و عركت القوم فى الحرب إذا مارستهم حتى أتعبتهم.

الزَّلازِل 9301: البلايا. [صفحة 53] الْمِلطاط 9373: حافة الوادى و ساحل البحر- هنا شاطىء الفرات.

النُّطْفَة 9383: الماء الصّافى قل أو كثر.

هنا النهر.

الْأَكْنَاف 9388: ج كنف- الظل، الجانب، و موطنين الاكناف: جعلوها وطنا.

أمْداد 9397: ج مدد- ما يمدّ به الجيش تقوية له.

بَطَنَ الْخَفِيّات 9458- 9457: علم باطنها. [صفحة 54] ابْتَدَعَ الْأَمَرْ 9571: ابتدأه، ثم غلب على ما هو زيادة في الدّين أو نقصان منه.

المُرْتادِينَ 9595: الطالبين للحقيقة.

الضِّغْث 9613: قبضة حشيش مختلط رطبها بيابسها.

اسْتَطْعَمُوكُمُ الْقِتالَ 9652- 9651: طلبوه منكم.

اللُّمَة 9681: الجماعة القليلة.

الْغُواة 9683: ج غاو، خائبون و ضالّون.

عَمَسَ عَلَيْهِمُ الْخَبَرَ 9687- 9685: بتخفيف الميم و تشديدها- أبهمه عليهم و جعله مظلما، و التشديد لإفادة الكثرة. [صفحة 55] آذَنَتْ 9723: أعلمت.

الْحَذّاء 9730: السّريعة الذّهاب، و روي جذاء منقطعة النفع و الخير.

حَفَرَهُ 9732: دفعه من خلفه، و بالرّمح:

طعنه، و عن الأمر أعجله و أزعجه.

تَحْدُوهُمْ 9736: تسوقهم.

أَمَرَّ الشيَّءُ 9741: صار مُرّا.

السَّمَلَة 9756: بقية الماء فى الإناء.

الإِداوَة 9758: إناء يتطهّر به.

الْمَقْلَة 9762: حصاة يقسم بها الماء لقلّته فى المفاوز و فى السّفر.

التَّمَزَّز 9764: الامتصاص قليلا قليلا.

الصَّدْيان 9765: العطشان.

لَمْ يَنْقَعْ 9767- 9766: لم يُرو، و لم يسكن عطشه.

الْمَقْدُور 9775: المقدّر الذى لا بدّ منه.

الْوُلَّه 9796: ج واله من الوله: ذهاب العقل و فقد التميّز.

الْعِجال 9797: ج عجول: الناقة التي فقدت أولادها.

جَأَرْتُمْ 9803: تضرّعتم و رفعتم أصواتكم.

انْماثَ 9847: ذاب. [صفحة 56] الْأُضْحِيَة 9900: الشاة التي تذبح بعد شروق الشمس من عيد الأضحى.

الْاسْتِشْراف 9901: الارتفاع و الانتصاب يقال: أذن شرفاء أى منتصبة و كنى بذلك عن سلامتها من القطع أو نقصان الخلقة.

عَضْباءُ الْقَرْن 9919- 9918: مكسورته، و قيل:

القرن الدّاخل.

الْمَنْسَك 9923: موضع النّسك.

تَداكوُّا 9949: ازدحموا.

الْهِيم 9953: الإبل العطاش.

يَوْمَ وِرْدِها 9955- 9954: يوم شربها الماء.

المَثانِي 9962: ج مثناة- بالفتح و الكسر- حبل من صوف أو شعر يثنى و يعقل به البعير. [صفحة 57] يَعْشُو إلى ضَوْء 10067- 10065: يراه ليلا من بعيد ببصر ضعيف فيقصده، و يقال لكل قاصد: عاش.

اللَّقَم 10124: الطّريق، الواضحة منها.

التَّخالُس 10147: انتهاز الفرصة أو طلب اختلاس روح الآخر. [صفحة 58] جِرانُ الْبَعير 10177: مقدم عنقه من مذبحه إلى منحره و إلقاء الجران كناية عن الثّبوت و التّمكّن كالبعير يلقى جرانه على الأرض.

تَبَوَّأَ وَطَنَهُ 10180- 10179: نزله و سكن فيه. المراد ممّا تقدم: توبيخ أصحابه على ترك الحرب و التقصير فيه.

الْاحْتِلاب 10200: استخراج ما فى الضّرع من اللبن، و استعار لفظ «احتلاب الدّم» لثمرة تقصيرهم و تخاذلهم عمّا يدعوهم إليه.

يظهر عليكم 10222- 10221: يغلب.

مُنْدَحِقُ الْبَطْن 10228- 10227: هو معاوية او زياد بن

التالي صفحة 515 من 730 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...