فَرَضَ اللَّهُ عَلَى الْعَيْنَيْنِ مِنْ غَضِّ الْبَصَرِ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ وَ هُوَ عَمَلُهُمَا وَ هُوَ مِنَ الْإِيمَانِ وَ فَرَضَ عَلَى الْيَدَيْنِ أَنْ لَا يُبْطَشَ بِهِمَا إِلَى مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَ أَنْ تَبْطِشَا إِلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَ فَرَضَهُ عَلَيْهِمَا مِنَ الصَّدَقَةِ وَ صِلَةِ الرَّحِمِ وَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ الطُّهْرِ لِلصَّلَوَاتِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا قُمْتُمْ الْآيَةَ وَ قَالَ يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا الْآيَةَ وَ قَالَ فَإِذٰا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقٰابِ الْآيَةَ فَهَذَا أَيْضاً مِمَّا فَرَضَ اللَّهُ عَلَى الْيَدَيْنِ لِأَنَّ الضَّرْبَ مِنْ عِلَاجِهِمَا وَ فَرَضَ عَلَى الرِّجْلَيْنِ [الْمَشْيَ إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ] أَنْ لَا يُمْشَى بِهِمَا فِي شَيْءٍ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ وَ أَنْ تَنْطَلِقَا إِلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَ فَرَضَ عَلَيْهِمَا مِنَ الْمَشْيِ فِيمَا يُرْضِي اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ فِي ذَلِكَ وَ لٰا تَمْشِ الْآيَةَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اقْصِدْ الْآيَةَ وَ قَالَ فِيمَا شَهِدَتْ بِهِ الْأَيْدِي وَ الْأَرْجُلُ عَلَى أَنْفُسِهَا وَ عَلَى أَرْبَابِهَا مِنْ نُطْقِهَا بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَ فَرَضَ عَلَيْهَا الْيَوْمَ نَخْتِمُ الْآيَةَ فَهَذَا أَيْضاً مِمَّا فَرَضَ اللَّهُ عَلَى الْيَدَيْنِ وَ الرِّجْلَيْنِ وَ هُوَ عَمَلُهُمَا وَ هُوَ مِنَ الْإِيمَانِ وَ فَرَضَ عَلَى الْوَجْهِ السُّجُودَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فِي مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ فَقَالَ- يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا الْآيَةَ فَهَذِهِ فَرِيضَةٌ جَامِعَةٌ عَلَى الْوَجْهِ وَ الْيَدَيْنِ وَ الرِّجْلَيْنِ وَ قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ وَ أَنَّ الْمَسٰاجِدَ الْآيَةَ فَهَذَا مَا فَرَضَ عَلَى الْجَوَارِحِ مِنَ الطَّهُورِ