وَ الصَّلَاةِ وَ سَمَّى الصَّلَاةَ إِيمَاناً فِي كِتَابِهِ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا صَرَفَ وَجْهَ نَبِيِّهِ(ص)عَنِ الصَّلَاةِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ أَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ إِلَى الْكَعْبَةِ قَالَ الْمُسْلِمُونَ لِلنَّبِيِّ(ص)أَ رَأَيْتَ صَلَاتَنَا هَذِهِ الَّتِي كُنَّا نُصَلِّيهَا إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ مَا حَالُهَا وَ حَالُنَا فِيهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي ذَلِكَ- وَ مٰا كٰانَ اللّٰهُ لِيُضِيعَ الْآيَةَ فَسَمَّى الصَّلَاةَ إِيمَاناً فَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ حَافِظاً لِجَوَارِحِهِ مُوقِياً كُلَّ جَارِحَةٍ مِنْ جَوَارِحِهِ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهَا لَقِيَ اللَّهَ كَامِلَ الْإِيمَانِ وَ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ مَنْ خَانَ [اللَّهَ] شَيْئاً مِنْهَا وَ تَعَدَّى مَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ لَقِيَ اللَّهَ نَاقِصَ الْإِيمَانِ قَالَ السَّائِلُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ فَهِمْتُ نُقْصَانَ الْإِيمَانِ وَ تَمَامَهُ فَمِنْ أَيْنَ جَاءَتْ زِيَادَتُهُ وَ مَا الْحُجَّةُ فِي زِيَادَتِهِ قَالَ جَعْفَرٌ(ع)قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ إِذٰا مٰا أُنْزِلَتْ الْآيَةَ قَالَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ الْآيَةَ وَ لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ كُلُّهُ وَاحِداً لَا نُقْصَانَ فِيهِ وَ لَا زِيَادَةَ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِيهِ فَضْلٌ عَلَى أَحَدٍ وَ لَاسْتَوَتِ النِّعَمُ فِيهِ وَ لَاسْتَوَى النَّاسُ وَ بَطَلَ التَّفْضِيلُ وَ لَكِنْ بِتَمَامِ الْإِيمَانِ دَخَلَ الْمُؤْمِنُونَ الْجَنَّةَ وَ بِالزِّيَادَةِ فِي الْإِيمَانِ تَفَاضَلَ الْمُؤْمِنُونَ فِي الدَّرَجَاتِ عِنْدَ اللَّهِ وَ بِالنُّقْصَانِ مِنْهُ دَخَلَ الْمُقَصِّرُونَ النَّارَ الْخَبَرَ 12662- 6، وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمٰانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ قَالَ كُفْرُهُمْ بِهِ تَرْكُ الْعَمَلِ بِالَّذِي أَقَرُّوا بِهِ