هُوَ الظَّاهِرُ مِنْ صَاحِبِ الْجَوَاهِرِ فِي نَجَاةِ الْعِبَادِ وَ إِنْ ذَكَرَ الشَّيْخُ الْأَعْظَمُ فِي الْحَاشِيَةِ فِي هَذَا الْمَقَامِ مَا يَحْتَاجُ إِلَى التَّأَمُّلِ وَ تَمَامُ الْكَلَامِ فِي الْفِقْهِ
3301- 13 ابْنُ أَبِي جُمْهُورٍ فِي دُرَرِ اللآَّلِي، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ(ص)الْبَيْتَ وَ خَرَجَ فَوَقَفَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ قَالَ هَذِهِ الْقِبْلَةُ وَ أَشَارَ إِلَيْهَاقُلْتُ مِمَّا يَجِبُ التَّنْبِيهُ عَلَيْهِ أَنَّ الشَّيْخَ ذَكَرَ فِي الْأَصْلِ خَبَراً عَنِ التَّهْذِيبِ، بِهَذَا الْمَضْمُونِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ رَوَاهُ الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ فِي رِسَالَةِ الْقِبْلَةِ مُرْسَلًا عَنِ الصَّادِقِ(ع): نَحْوَهُ