وَ قَالَ فِي الْخَاتِمَةِ وَ رِسَالَةُ الْقِبْلَةِ لِلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ الْمَوْسُومُ بِإِزَاحَةِ الْعِلَّةِ فِي مَعْرِفَةِ الْقِبْلَةِ وَ هَذَا مِنَ الْعَثَرَاتِ الَّتِي لَا تَكَادُ تَنْجَبِرُ فَإِنَّ الرِّسَالَةَ لِلشَّيْخِ الْجَلِيلِ شَاذَانَ بْنِ جَبْرَئِيلَ الْقُمِّيِّ كَمَا صَرَّحَ هُوَ بِنَفْسِهِ فِي أَمَلِ الْآمِلِ وَ قَالَ وَ عِنْدَنَا مِنْهُ نُسْخَةٌ ذَكَرَهُ الشَّهِيدُ فِي الذِّكْرَى وَ فِي أَوَّلِ الرِّسَالَةِ فَإِنَّ الْأَمِيرَ الْأَجَلَّ الْعَالِمَ الزَّاهِدَ جَمَالَ الدِّينِ زَيْنَ الْإِسْلَامِ وَ الْمُسْلِمِينَ شَرَفَ الْحَاجِّ وَ الْحَرَمَيْنِ فَرَامَرْزَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَقْرَانِيَّ الْجُرْجَانِيَّ أَدَامَ اللَّهُ سَعْدَهُ لَمَّا كَانَ بِمَكَّةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ خَمْسِينَ وَ خَمْسِمِائَةٍ إِلَى آخِرِ مَا ذَكَرَهُ وَ أَيْنَ هُوَ مِنَ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ الْمُتَوَفَّى فِي أَيَّامِ الْعَسْكَرِيِّ ع
4 بَابُ وُجُوبِ الْعَمَلِ بِالْجَدْيِ فِي مَعْرِفَةِ الْقِبْلَةِ