و أن الأنبياء الذين بعثهم الله مائة ألف نبي و أربعة و عشرون ألف نبي (1)،
[1] قال الله تعالى كانَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ «البقرة: 213».و تدبر في سورة النساء: 163- 165، و يس: 30، و غافر: 78.
عنه البحار: 16- 372. انظر الكافي: 1- 168 ح 1، و العلل: 1- 120 ح 3، و ص 119 باب علة إثبات الأنبياء و الرسل (عليهم السلام) و علة اختلاف دلائلهم، و البحار: 11- 1 باب معنى النبوة و علة بعثة الأنبياء و بيان عددهم و أصنافهم.
(1) عنه البحار: 16- 372. الاعتقادات: 92، و الفقيه: 4- 132 ح 6، و الخصال: 2- 641 ح