و تدبر في سورة النساء: 105، و سورة الأعراف: 62، و 79.
عنه البحار: 16- 372. الاعتقادات: 92 مثله.
[2] قال الله تعالى مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللّهَ وَ مَنْ تَوَلّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً «النساء: 80».و قال وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا «الحشر: 7». و تدبر في سورة النساء: 64.
عنه البحار: 16- 372. الاعتقادات: 92 مثله.
[3] قال الله تعالى فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ «الأحقاف: 35».و قال وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ «الأحزاب: 7». و قال شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى. «الشورى: 13».
عنه البحار: 16- 372. الاعتقادات: 92 مثله.
تفسير علي بن إبراهيم القمي: 1- 247، و الكافي: 1- 175 ح 3، و ج 2- 17 ح 2، و كامل الزيارات: 180 ح 2، و العلل: 1- 122 ح 2، و العيون: 2- 79 ح 13 نحوه.
و في العلل و العيون: إنما سمي أولوا العزم أولي العزم لأنهم أصحاب العزائم و الشرائع.، و روي في كامل الزيارات في معنى أولي العزم: بعثوا إلى شرق الأرض و غربها و جنها و أنسها.
(1) عنه البحار: 16- 372. الاعتقادات: 92 مثله. انظر تفسير فرات الكوفي: 596، و مصباح المتهجد: 388، و جمال الأسبوع: 474، و البحار: 44- 329 ضمن وصية الحسين (عليه السلام) لأخيه محمد، و ج 94- 44 ح 26، و ج 100- 347 ح 35.