قال المجلسي «ره» في البحار: 5- 101 بعد نقل كلام المفيد «ره»: من تفكر في الشبه الواردة على اختيار العباد و فروع مسألة الجبر و الاختيار و القضاء و القدر، علم سر نهي المعصوم عن التفكر فيها، فإنه قل من أمعن النظر فيها و لم يزل قدمه إلا من عصمه الله بفضله.
[2] التوحيد: 382 ضمن ح 29 مثله. الكافي: 1- 155 ضمن ح 1، و كنز الفوائد: 49 مثل صدره، عقاب الأعمال: 254 ح 10 نحو صدره. فقه الرضا: 349 مثله ذيله.انظر تحف العقول: 162، و في تفسير علي بن إبراهيم: 1- 199 عن أبي جعفر (عليه السلام):. عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) ألا لكل أمة مجوسا، و مجوس هذه الأمة الذين يقولون: لا قدر، و يزعمون أن المشية و القدرة إليهم و لهم. و قال المجلسي في البحار: 5- 5 ذيل ح 4: اعلم ان لفظ القدري يطلق في أخبارنا على الجبري و على التفويضي.
(1) الاعتقادات: 34، و التوحيد: 365 ح 3 مثله. نهج البلاغة: 4- 69 باختلاف يسير في اللفظ. فقه الرضا: 409 نحوه.