و لم أرو في التمر و الزبيب أقل من صاع (2). و ليس على من يأخذ الزكاة صدقة الفطرة (3).
فإن أخرج الرجل فطرته و عزلها حتى يجد لها أهلا فعطبت، فإن أخرجها من ضمانه فقد برئ، و إلا فهو ضامن لها حتى يؤديها إلى أربابها (4). و كتب محمد بن القاسم بن الفضيل إلى أبي الحسن الرضا(عليه السلام)يسأله عن الوصي يزكي زكاة الفطرة عن اليتامى إذا كان لهم مال؟ فكتب- (عليه السلام)-: لا زكاة على يتيم (5).
[1] القمح: حنطة رديئة يقال لها النبطة، و القمحة الحبة منه «مجمع البحرين: 2- 546».