الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 921 من 965

[صفحة 921]

و أراد الله سبحانه أن يكون للنبي(ص)ذرية طيبة باقية إلى يوم القيامة. و قد وصف الله سبحانه عيسى(ع)بما لم يصف به أحدا من أنبيائه المتقدمين فقال تعالى وَجِيهاً فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ وَ يُكَلِّمُ النّٰاسَ فِي الْمَهْدِ وَ كَهْلًا وَ مِنَ الصّٰالِحِينَ و رسولنا و عترته(ع)وسيلة آدم و دعوة إبراهيم و بشرى عيسى.

فإن قدر عيسى مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فيجعلها الله سبحانه طيرا فإن الله سبحانه أحيا الموتى لنبينا و عترته. و إن كان يبرئ الأكمه و الأبرص بإذن الله فكذا كان من نبينا و من آله(ع)و الآن ربما يدخل العميان و من به برص مشاهدهم فيهب الله تعالى لهم نور العين و يذهب البرص عنهم ببركة تربتهم. و هذا معروف ما بين خراسان إلى بغداد إلى الكوفة إلى الحجاز

التالي صفحة 921 من 965 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...