وَ إِنَّ عِيسَى عَلَى نَبِيِّنَا وَ (عليه السلام) مَرَّ هَاهُنَا وَ دَعَا وَ مِنْ قِصَّتِهِ كَيْتَ وَ كَيْتَ فَاطْلُبْ بَعَرَاتِ تِلْكَ الظِّبَاءِ فَإِنَّهَا بَاقِيَةٌ فَوَجَدُوا كَثِيراً مِنَ الْبَعْرِ قَدْ صَارَ مِثْلَ الزَّعْفَرَانِ و إن الظباء قد نطقت مع محمد و عترته في مواضع شتى كما تقدم. و إن يحيى بن زكريا على نبينا و (عليهما السلام) أوتي الحكم صبيا و كان يبكي من غير ذنب و يواصل الصوم و لم يتزوج و أهدي برأسه إلى بغية فإنما اختار نبينا(ص)التزوج لأنه كان قدوة في قوله و فعله و النكاح مما أمر الله تعالى آدم به للتناسل. و كان لسليمان(ع)من النساء و الجواري ما لا يحصى.
- وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)تَنَاكَحُوا تَنَاسَلُوا فَإِنِّي أُبَاهِي بِكُمُ الْأُمَمَ وَ قَالَ(ص)مُبَاضَعَتُكَ أَهْلَكَ حَسَنَةٌ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَأْتِي شَهْوَتَنَا وَ نَفْرَحُ أَ فَنُؤْجَرُ فَقَالَ(ص)أَ رَأَيْتَ لَوْ وَضَعْتَهَا فِي بَاطِلٍ أَ كُنْتَ تَأْثَمُ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَ فَتُحَاسَبُونَ بِالشَّرِّ وَ لَا تُحَاسَبُونَ بِالْخَيْرِ.