وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)حَدِّثْ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ لَا حَرَجَ قُلْتُ إِنَّ فِي حَدِيثِ الشِّيعَةِ مَا هُوَ أَعْجَبُ مِنْ أَحَادِيثِهِمْ قَالَ وَ أَيُّ شَيْءٍ هُوَ فَكَأَنَّهُ اخْتَلَسَ قَلْبِي فَكُنْتُ أُفَكِّرُ سَاعَةً لَا أُدْرِكُ مَا أُرِيدُ فَقَالَ لَعَلَّكَ تُرِيدُ التَّقِيَّةَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ صَدِّقْ بِهَا فَإِنَّهَا حَقٌّ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ هَارُونَ الزَّيَّاتِ قَالَ كُنْتُ أَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَرَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقُلْتُ فِي نَفْسِي هَذَا هُوَ الَّذِي يَتْبَعُ هَذَا هُوَ الْإِمَامُ وَ الَّذِي هُوَ كَذَا وَ كَذَا فَمَا عَلِمْتُ بِهِ إِلَّا عَلَى مَنْكِبِي وَ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ أَ بَشَراً مِنّٰا وٰاحِداً نَتَّبِعُهُ إِنّٰا إِذاً لَفِي ضَلٰالٍ وَ سُعُرٍ