وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)ضَعْ لِي مَاءً فِي الْمُتَوَضَّإِ فَقُمْتُ فَوَضَعْتُ لَهُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي أَنَا أَقُولُ فِيهِ كَذَا وَ كَذَا وَ هُوَ يَدْخُلُ الْمُتَوَضَّأَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ يَا إِسْمَاعِيلُ لَا تَرْفَعُوا الْبِنَاءَ فَوْقَ طَاقَتِهِ فَيَهْدِمَ اجْعَلُونَا عَبِيداً مَخْلُوقِينَ وَ قُولُوا فِينَا مَا شِئْتُمْ إِلَّا النُّبُوَّةَ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ خَالِدُ بْنُ نَجِيحٍ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ عِنْدَهُ خَلْقٌ فَقَنَّعْتُ رَأْسِي وَ جَلَسْتُ فِي نَاحِيَةٍ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي وَيْحَهُمْ مَا أَغْفَلَهُمْ عِنْدَ مَنْ يَتَكَلَّمُونَ فَنَادَانِي أَنَا وَ اللَّهِ عَبْدٌ مَخْلُوقٌ لِي رَبٌّ أَعْبُدُهُ إِنْ لَمْ أَعْبُدْهُ عَذَّبَنِي بِالنَّارِ فَقُلْتُ لَا أَقُولُ فِيكَ إِلَّا قَوْلَكَ فِي نَفْسِكَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّجَاشِيِّ قَالَ أَصَابَ جُبَّةً لِي فَرْواً