وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْهُ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ هُوَ مُضْطَجِعٌ وَ وَجْهُهُ إِلَى الْحَائِطِ وَ هُوَ مَوْعُوكٌ فَغَمَزْتُ رِجْلَهُ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي أَسْأَلُهُ السَّاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَ مُوسَى أَيُّهُمَا الْإِمَامُ فَحَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَيَّ وَ قَالَ إِذاً وَ اللَّهِ لَا أُجِيبَكَ.
قُلْتُ وَ مَا نَدْرِي مَا يُصِيبُهُ فِي مَرَضِهِ فَأَنَا أُفَكِّرُ إِذْ قَالَ إِنَّ الْأَمْرَ لَيْسَ كَمَا تَظُنُّ لَيْسَ عَلَيَّ مِنْ وَجَعِي هَذَا بَأْسٌ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْحَلَّالِ قَالَ إِنَّ النَّاسَ اخْتَلَفُوا فِي جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ وَ أَحَادِيثِهِ وَ أَعَاجِيبِهِ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ فَابْتَدَأَنِي مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَهُ فَقَالَ رَحِمَ اللَّهُ جَابِرَ بْنَ يَزِيدَ الْجُعْفِيَّ فَإِنَّهُ كَانَ يَصْدُقُ عَلَيْنَا وَ لَعَنَ اللَّهُ الْمُغِيرَةَ بْنَ سَعِيدٍ فَإِنَّهُ يَكْذِبُ عَلَيْنَا