ارْجِعِي بِإِذْنِ اللَّهِ خَضْرَاءَ مُثْمِرَةً. فَإِذَا هِيَ تَهْتَزُّ بِأَغْصَانِهَا عَلَيْهَا الثَّمَرُ فَأَكَلْنَا وَ حَمَلْنَا مَعَنَا وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو بَصِيرٍ قَدِمَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ هَذَا الْأَمْرَ فَقَبِلَهُ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ يَوْماً وَ هُوَ فِي سَكَرَاتِ الْمَوْتِ فَقَالَ يَا أَبَا بَصِيرٍ قَدْ قَبِلْتُ مَا قُلْتَ لِي فَكَيْفَ لِي بِالْجَنَّةِ. فَقُلْتُ أَنَا ضَامِنٌ لَكَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَمَاتَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَابْتَدَأَنِي فَقَالَ لِي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ قَدْ وُفِيَ لِصَاحِبِكَ بِالْجَنَّةِ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ اسْتَقْبَلْتُ الرِّضَا(ع)إِلَى الْقَادِسِيَّةِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي يَا أَحْمَدُ اكْتَرِ لِي حُجْرَةً لَهَا بَابَانِ فَإِنَّهُ أَسْتَرُ لَكَ وَ عَلَيْكَ. وَ بَعَثَ إِلَيَّ بِزِنْفِيلَجَةٍ فِيهَا دَنَانِيرُ صَالِحَةٌ وَ مُصْحَفٌ فَكَانَ يَأْتِينِي رَسُولُهُ فِي حَوَائِجِهِ فَأَشْتَرِيهَا لَهُ وَ كُنْتُ يَوْماً وَحْدِي فَفَتَحْتُ الْمُصْحَفَ لِأَقْرَأَ فِيهِ.