فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ شِيعَتِنَا إِذَا خَافَ اللَّهَ وَ رَاقَبَهُ وَ تَوَقَّى الذُّنُوبَ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ مَعَنَا فِي دَرَجَتِنَا قَالَ أَبُو بَصِيرٍ فَرَجَعْتُ فَمَا لَبِثَ أَبُو حَمْزَةَ أَنْ مَاتَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ الصَّادِقِ(ع)وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيُّ مَعَنَا فَانْتَهَيْنَا إِلَى نَخْلَةٍ خَاوِيَةٍ. فَقَالَ(ع)أَيَّتُهَا النَّخْلَةُ السَّامِعَةُ الْمُطِيعَةُ لِرَبِّهَا أَطْعِمِينَا فَتَسَاقَطَ عَلَيْنَا رُطَبٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فَأَكَلْنَا حَتَّى تَضَلَّعْنَا فَقَالَ الْبَلْخِيُّ سُنَّةٌ فِيكُمْ كَسُنَّةِ مَرْيَمَ قَالَ نَعَمْ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ خَرَجْنَا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الْعَاقُولِ فَإِذَا هُوَ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ قَدْ وَقَعَ عَنْهَا لِحَاؤُهَا فَضَرَبَهَا بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ