أي لا يحل له أن يأخذها و هو يقدر أن يكف نفسه عنها وَ مِنْهَا:أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَوْماً جَالِساً إِذْ قَامَ مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ فَتَوَسَّطَ الْمَسْجِدَ ثُمَّ أَقْبَلَ يُنَاجِي فَمَكَثَ طَوِيلًا ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَا مِنْكَ مَنْظَراً مَا رَأَيْنَاهُ فِيمَا مَضَى قَالَ إِنِّي نَظَرْتُ إِلَى مَلَكِ السَّحَابِ إِسْمَاعِيلَ وَ لَمْ يَهْبِطْ إِلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِعَذَابٍ فَوَثَبْتُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ قَدْ نَزَلَ فِي أُمَّتِي بِشَيْءٍ فَسَأَلْتُهُ مَا أَهْبَطَهُ فَقَالَ اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي السَّلَامِ عَلَيْكَ فَأَذِنَ لِي قُلْتُ فَهَلْ أُمِرْتَ فِيهَا بِشَيْءٍ قَالَ نَعَمْ فِي يَوْمِ كَذَا فِي شَهْرِ كَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا فَقَامَ الْمُنَافِقُونَ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ فَكَتَبُوا ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ كَانَ أَشَدَّ يَوْمٍ حَرّاً فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ يَتَغَامَزُونَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)انْظُرْ هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ شَيْئاً فَخَرَجَ ثُمَّ قَالَ أَرَى فِي مَكَانِ كَذَا كَهَيْئَةِ التُّرْسِ غَمَامَةً فَمَا لَبِثُوا أَنْ جَلَّلَتْهُمْ سَحَابَةٌ سَوْدَاءُ ثُمَّ هَطَلَتْ عَلَيْهِمْ حَتَّى ضَجَّ النَّاسُ وَ مِنْهَا:أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ مِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يُؤْمِنُ إِلَّا بِالْمُعَايَنَةِ وَ مِنْهُمْ مِنْ يُؤْمِنُ بِغَيْرِهَا إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ(ص)فَقَالَ أَرِنِي آيَةً فَقَالَ بِيَدِهِ إِلَى النَّخْلَةِ فَذَهَبَتْ يَمْنَةً ثُمَّ قَالَ هَكَذَا فَذَهَبَتْ يَسْرَةً فَآمَنَ الرَّجُلُ وَ مِنْهَا: أَنَّ عَلِيّاً(ع)بَكَى يَوْماً وَ قَالَ مَاتَتْ أُمِّي فَنَهَضَ النَّبِيُّ(ص)فَقَالَ هِيَ وَ اللَّهِ أُمِّي حَقّاً مَا رَأَيْتُ مِنْ عَمِّي شَيْئاً إِلَّا وَ قَدْ رَأَيْتُ مِنْهَا أَكْثَرَ مِنْهُ ثُمَّ صَاحَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ هَذِهِ بُرْدَتِي فَأَزِّرِيهَا فِيهَا وَ هَذِهِ قَمِيصِي فَدَرِّعِيهَا فِيهَا وَ هَذَا رِدَائِي فَأَدْرِجِيهَا فِيهِ فَإِذَا فَرَغْتِ مِنْ غُسْلِهَا فَأَعْلِمِينِي