عَمْرٍو الْعَامِرِيُّ بِمَا صَنَعُوا بِبَنِي هَاشِمٍ. وَ مِنْهَا: أَنَّهُ(ص)كَانَ يُصَلِّي مُقَابِلَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَ يَسْتَقْبِلُ الْكَعْبَةَ وَ يَسْتَقْبِلُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَلَا يَرَى حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ وَ كَانَ يَسْتَتِرُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى وَ إِذٰا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنٰا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لٰا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجٰاباً مَسْتُوراً وَ بِقَوْلِهِ أُولٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللّٰهُ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ. وَ بِقَوْلِهِ وَ جَعَلْنٰا عَلىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذٰانِهِمْ وَقْراً. وَ بِقَوْلِهِ أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلٰهَهُ هَوٰاهُ وَ أَضَلَّهُ اللّٰهُ عَلىٰ عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلىٰ سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلىٰ بَصَرِهِ غِشٰاوَةً. وَ مِنْهَا: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ(ص)قَالَ إِنِّي خَرَجْتُ وَ امْرَأَتِي حَائِضٌ وَ رَجَعْتُ وَ هِيَ حُبْلَى فَقَالَ(ص)مَنْ تَتَّهِمُ قَالَ فُلَاناً وَ فُلَاناً قَالَ ائْتِ بِهِمَا فَجَاءَ بِهِمَا فَقَالَ(ص)إِنْ يَكُنْ مِنْ هَذَا فَسَيَخْرُجُ قَطَطاً كَذَا وَ كَذَا فَخَرَجَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص. وَ مِنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)بَعَثَ إِلَى يَهُودِيٍّ يَسْأَلُهُ قَرْضَ شَيْءٍ لَهُ فَفَعَلَ ثُمَّ جَاءَ الْيَهُودِيُّ إِلَيْهِ فَقَالَ جَاءَتْكَ حَاجَتُكَ قَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ فَابْعَثْ فِيمَا أَرَدْتَ وَ لَا تَمْتَنِعْ مِنْ شَيْءٍ تُرِيدُهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(ص)أَدَامَ اللَّهُ جَمَالَكَ فَعَاشَ الْيَهُودِيُّ ثَمَانِينَ سَنَةً مَا رُئِيَ فِي رَأْسِهِ طَاقَةُ شَعْرٍ بَيْضَاءُ.