و هي الحجارة. و الثرى- بالفتح- التراب الندى. و مرضته تمريضا إذا قمت عليه في مرضه. و علله أي قام عليه في علته يطلب دواءه و صحته و يتكفل بأموره. و استوصفت الطبيب لدائى إذا سألته أن يصف لك ما تتعالج به. و الاستعتاب الاسترضاء، كناية عن طلب الدعاء أو رضاهم إذا كانت لهم عنده موجدة، و في بعض النسخ «تستغيث» و هو أظهر. و أغنى عنه كذا إذا اكتفاه. و نجع الوعظ و الخطاب فيه دخل فأثر.
(1) لم نعثر عليه بهذا العنوان في ما عندنا من التراجم و الرجال.