الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 88 من 418

[صفحة 88]
3 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ‏ (1) عَنْ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي صَادِقٍ‏ (2) قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (ع) يَقُولُ‏ دِينِي دِيْنُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ حَسَبِي حَسَبُ رَسُولِ اللَّهِ ص فَمَنْ تَنَاوَلَ‏ (3) دِينِي وَ حَسَبِي فَقَدْ تَنَاوَلَ دِينَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ حَسَبَهُ‏
4 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَزَّازِ (4) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (ع) قَالَ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِأَشَدِّ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَى خَلْقِهِ قُلْتُ بَلَى قَالَ إِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِكَ وَ مُوَاسَاةُ أَخِيكَ‏ (5) وَ ذِكْرُ اللَّهِ فِي كُلِّ حَالٍ أَمَا إِنِّي لَا أُرِيدُ بِالذِّكْرِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ إِنْ كَانَ هَذَا مِنْ ذَلِكَ وَ لَكِنْ ذِكْرَ اللَّهِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ تَهْجُمُ فِيهِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ أَوْ مَعْصِيَةٍ لَهُ‏

و هي الحجارة. و الثرى- بالفتح- التراب الندى. و مرضته تمريضا إذا قمت عليه في مرضه. و علله أي قام عليه في علته يطلب دواءه و صحته و يتكفل بأموره. و استوصفت الطبيب لدائى إذا سألته أن يصف لك ما تتعالج به. و الاستعتاب الاسترضاء، كناية عن طلب الدعاء أو رضاهم إذا كانت لهم عنده موجدة، و في بعض النسخ «تستغيث» و هو أظهر. و أغنى عنه كذا إذا اكتفاه. و نجع الوعظ و الخطاب فيه دخل فأثر.

(1) لم نعثر عليه بهذا العنوان في ما عندنا من التراجم و الرجال.
(2) اسمه عبد اللّه أو عبد خير بن ناجد الأزديّ الكوفيّ، و في سماعه كلام عند بعض، لكن نص عليه الخطيب و قال: قيل اسمه أسلم بن يزيد.
(3) نال من عرض فلان أي سبه.
(4) على ما في البحار.
(5) يدل على أن أحمز الفرائض و آكدها و أوجبها هو الإنصاف مع الناس
التالي صفحة 88 من 418 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...